الإستشارة - المستشار : أ. فاطمة عبد الرءوف
- القسم : الحياة الزوجية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
140 - رقم الاستشارة : 4256
04/03/2026
هو لو واحدة متزوجة من واحد سيئ الطباع، طماع فيها جسديًّا وماديًّا، وبيتكلم عنها بأقبح الصفات، ودائمًا بيبص لفلوسها وتعبها وشقاها على إنه حقه، ومستكثر عليها، تعمل إيه الواحدة دي؟ هي انفصلت عنه قبل كده، وفضل يبكي ويتحايل ويطلب ناس كتير للتدخل، ولما رجعت له أصبح أسوأ من الأول بكتير.
أختي الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.
البكاء والإلحاح والاستجداء لم تكن مسوغات كافية أبدًا للعودة لهذا الرجل.. لقد كنت بحاجة أن يطمئن قلبك لتغيره الحقيقي وهو ما لم يحدث، ولا نقول غير قدر الله وما شاء فعل، ودعينا نفكر في حل للوضع الراهن.
تحليل المشكلات:
أختي الكريمة أنت ذكرت في رسالتك أن هذا الزوج:
سيئ الطباع.
طامع فيك جسديًّا.
طامع فيك ماديًّا.
يرى أن مالك هو حق له.
يذكرك بأقبح الصفات.
ولم تذكري أي ميزة في هذا الرجل، وأنا أدعوك الآن للبحث عن ثلاث ميزات حتى لو كانت ميزات في غاية بسيطة.
أستطيع من خلال رسالتك أن أجد ميزة واضحة فيمكنني القول إن الرجل متعلق بك بشدة؛ لذلك مارس الاستجداء والضغط لعودتك، وهذا التعلق دلالة على حب يكنه نحوك، وهو أمر لا يمكننا الاستخفاف به أو التقليل منه، ولكن يوضع على الميزان مع السلبيات التي ذكرتها.
كنت أتمنى أن تكتبي لي ما المقصود بسيئ الطباع تحديدًا.. هل يسبك؟ هل يضربك؟ هل يصرخ في وجهك؟
أيضًا لم أفهم ماذا تقصدين أنه طامع فيك جسديًّا؟ هل تقصدين مشكلات في العلاقة الخاصة؟
لذلك دعينا نبحث عن حل لقضيتين واضحتين من كلامك: الطمع في مالك، وحديثه عنك بالسوء.
خطوات الحل
أختي الكريمة، لا بد أن تتحدثي مع زوجك بهدوء وتنتقي أسوأ مشكلة وتتحدثي عنها، ولتكن طمعه في مالك.. عليك أن تتحدثي إليه بهدوء وثقة وتقولي له مالي هو ذمتي المالية الخاصة التي أقرتها لي الشريعة الإسلامية، والنفقة هي واجبك الشرعي، لكن أنا بحكم تقديري للظروف المالية وبحكم أني امرأة عاملة يمكنني أن أشاركك بمبلغ كذا من المال عن طيب نفس مني.. فما رأيك؟
فإن وافق وقبل فهذا خير كثير؛ لأننا حافظنا على البيت.. أما إن رفض وأصر على الحصول على راتبك كله أو معظمه أو تحدث إليك بأسلوب غير لائق فعليك أن تحذريه بطريقة هادئة أن ما يقوم به من ممارسات سيدفعك لطلب الطلاق مرة ثانية، وهذه المرة لن تتراجعي كالمرة التي سبقتها لأنك تعلمت الدرس جيدًا.
يمكنك أن تكرري الأمر ما لا يقل عن 3 مرات (بين كل مرة وأخرى شهر مثلاً عندما تقبضين راتبك) تحذرينه فيها بطريقة مهذبة أنك ستضطرين لطلب الطلاق وتذكرينه بحاله عندما كان يريد رجوعك...
نفس الأمر كرريه مع أسلوبه في الحديث عنك.. قولي له إنك ترفضين الحديث بهذه الطريقة وإنه لا يرضى أن يتحدث عه أحد بالسوء وإن أسلوبه هذا لا يرضى الله عز وجل.. امنحيه ما لا يقل عن 3 فرص.. في كل مرة تسمعينه يتحدث عنك بالسوء ولكن بثلاثة شروط:
1ـ أن تسمعي بنفسك وليس نقلاً عن أحد ودون تجسس عليه.
2ـ أن تتغافلي عن الهنات والكلمات العابرة غير المقصودة.
3ـ أن تدعي الله أن يصلحه ويؤلف بين قلبك وقلبه ويُجركم من الشيطان وفتنه.
إن حدث تحسن ولو طفيفا فاقبلي ذلك وامنحيه فرصته كاملة.. لا يوجد تحسن والأمر يزداد سوءًا رغم الحديث الهادئ ومنح الفرص والوقت ورغم إعلامه بنيتك في طلب الطلاق وقتها استخيري الله عز وجل قبل أن تطلبي الطلاق فعليًّا.. أسعد الله قلبك وأصلح لك زوجك، وتابعيني بأخبارك دائمًا.
روابط ذات صلة:
أعاني مع زوجي المستبد.. هل من حل؟
أعطيه راتبي أو أترك الوظيفة.. خيارات زوجي الظالمة