الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الشباب
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
131 - رقم الاستشارة : 4151
17/02/2026
ابنتي ٢٢ سنة تقول إنها لا تريد الزواج إطلاقًا، وترى أنه قيد للحرية. نحن أسرة مستقرة، ولا توجد تجربة سيئة في بيتنا. أخشى أن يكون هذا تمردًا أو تأثرًا بأفكار غريبة وغربية.
أختي الفاضلة،
أولًا: التفريق بين "القرار الناضج" و"التمرد المرحلي" أمر جوهري.
في هذه المرحلة العمرية تسعى الفتاة لبناء الاستقلال النفسي (Psychological Autonomy).
ورفضها قد يكون:
• خوفًا من فقدان الحرية.
• رؤية نماذج زواج سلبية اجتماعيًّا.
• أو ببساطة تأجيلاً لا رفضًا دائمًا.
قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، لكن السكن لا يُفرض، بل يُختار.
فحاوريها لا لتقنعيها، بل لتفهميها.
اسأليها: ما مخاوفك؟ ما تصورك عن الزواج؟
لا تجعلي الحوار معركة هوية.
همسة أخيرة:
غالبًا سوف تتغير قناعاتها مع النضج، وقد لا تتغير، لكن الأهم أن يكون القرار واعيًا لا انفعاليًّا.
روابط ذات صلة:
تجارب الأهل الفاشلة تخيفها من الزواج.. كيف تفك العقدة؟
تجارب الزواج الفاشلة هل تصنع الخوف والوحدة؟