الإستشارة 08/06/2026
زوجي المغترب لا يتصل ولا يراسلني إلا نادرًا، زوجي مغترب وهذه الأيام يمر بظروف وهموم، وقد لاحظت أنه لا يرغب حتى في المراسلة أو الاتصال. وإذا راسلته يرد بكلمتين لا أكثر، ولم يعد يسأل عن حالي أو أحوالي، أحيانًا يغيب من الليل إلى اليوم التالي، فإذا بادرت أنا بمراسلته رد، وإذا لم أراسله لا يرسل شيئًا من تلقاء نفسه.
في المرة الأولى عاتبته، لأنني ظننت أنه يتجاهلني، فقال لي: "المفروض تعرفين أن غيابي يعني أن لدي ظروفًا أو همومًا، وليس أنني أتجاهلك أو أطنشك." لكن المشكلة أنه لا يخبرني بما يمر به من ظروف أو أمور، إلا إذا سألته عن سبب غيابه، فيقول: "مشغول" أو "طفشان"، ويريدني أن أفهم أن الأمر بسبب ظروف وليس تجاهلًا.
أنا محتارة معه، فكيف يريدني أن أفهم ذلك وأنا لا أعرف عنه شيئًا؟ هل فعلًا يمر بظروف أم لا؟ وعندما أعاتبه على غيابه، يقول إنه مشغول، أو يرد برد آخر، أو يتجاهل .
السؤال. أفتوني أثابكم الله، هل من المعقول أن تكون لدى الإنسان ظروف أو هموم تجعله إلى هذه الدرجة لا يرغب في المراسلة أو الاتصال أو أي تواصل؟ لقد تعبت من هذا الوضع، ولم أعد أستطيع تصديق أن كل هذا الانقطاع سببه مجرد ظروف أو هموم
لم تتم الاجابة بعد