رغم زواجي.. أمي ما زالت تتحكم في حياتي!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الشباب
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 105
  • رقم الاستشارة : 4518
06/04/2026

أنا امرأة متزوجة منذ خمس سنوات. أمي تتدخل في كل تفاصيل حياتي: تربيتي لأطفالي، علاقتي بزوجي، حتى طريقة لباسي.

إذا اعترضتُ، تقول: "أنا أعرف مصلحتك أكثر منك".

أشعر بالاختناق، لكني أخاف أن أُتهم بالعقوق.. فما العمل؟

الإجابة 06/04/2026

غاليتي،

 

ما تصفينه قد يدخل في إطار ما يسمى بـ الوالدية المتداخلة مفرطة السيطرة (Enmeshed Parenting Pattern).

 

في هذا النمط، لا توجد حدود واضحة بين شخصية الأم وشخصية الابنة، ويغيب ما يسمى بـ الاستقلال النفسي (Psychological Differentiation).

 

الأم هنا قد لا تقصد الأذى، لكنها ترى ابنتها امتدادًا لها، لا كيانًا مستقلًا.

 

التحدي هنا ليس في قطع العلاقة، بل في إعادة رسم حدودها (Boundary Setting).

 

الإسلام لم يطلب الطاعة العمياء، بل الطاعة في المعروف.

 

قال تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي، فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾، وهنا ليتك أن تلاحظي التوازن في عدم الطاعة في الخطأ، مع استمرار الصحبة بالمعروف.

 

لذا فالحل يكون عبر:

 

- حوار حازم مهذب.

 

- استخدام عبارات "أنا أشعر" بدل الاتهام، حتى توصلي لها مدى شعورك وعدم ارتياحك أنت وزوجك.

 

- تقليل الإفصاح عن التفاصيل التي تفتح باب التدخل.

 

* همسة أخيرة:

 

البر لا يعني الذوبان، والاستقلال لا يعني القطيعة.

 

حاولي أن تكوني ابنة صالحة وزوجة مستقلة في آن واحد.

 

روابط ذات صلة:

أمي تهدد استقراري الأسري

الرابط المختصر :