الإستشارة 24/04/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أودّ طرح استفسار شرعي مهم يتعلّق بموضوع الظلم، خاصة في ظل ما نراه من أحداث مؤلمة كـ مجزرة التضامن وما شابهها من صور الاعتداء على الأبرياء. سؤالي: ما الحكم الشرعي فيمن يشارك في ظلم الناس أو الاعتداء عليهم، سواء بالفعل المباشر أو بالمساندة أو تنفيذ الأوامر؟ وهل يُعذر الإنسان إذا قال إنه كان مجبرًا أو ينفّذ تعليمات صادرة إليه؟ كما أرجو بيان حدود الطاعة للجهات المسؤولة، ومتى تكون الطاعة محرّمة إذا تعلّقت بإيذاء الآخرين أو سلب حقوقهم؟ وأيضًا: ما واجب المسلم إذا كان شاهدًا على ظلم ولم يستطع تغييره بيده؟ وما هي الوسائل الشرعية التي يمكنه القيام بها دون أن يعرّض نفسه لضرر أكبر؟ جزاكم الله خيرًا، ونفع بعلمكم.
لم تتم الاجابة بعد