الإستشارة 15/09/2026
ظلمني شخص ظلمًا شديدًا، ودمر جزءًا كبيرًا من حياتي، أدعو عليه دعاء شديدا مرا بالضرر يصيبه في نفسه وأهله وبيته، ولكني بعد الدعاء أشعر أن قلبي يزداد قسوة رغم التنفيس عن نفسي، وفي المقابل، إن توقفت عن الدعاء عليه أشعر بالضيق والغيظ.
فهل من المشروع أن أستمر في الدعاء عليه؟
وكيف أصل بنفسي إلى حالة من السكينة واليقين بانتقام الله منه وأنسى ما فعله معي وأنعم بحياتي دون التفكير فيه؟
لم تتم الاجابة بعد