<p>مشكلة محتاجة ليها حل ضروري عشان قربت انفجر من الفكر و الزعل و الحزن انا عايزة اعرف حل و عايزة حد فاهم و عاقل يعرف يفيدني و حل من الاخر و يفهمني اتعامل ازاي مع الراجل اللي كنت متجوزاه انا اتطلقت بعد عشرة ١٢ سنة من ايام الجامعة و منهم ٥ سنين جواز بدون اطفال و احنا مش صغيرين احنا في نص التلاتينات.</p><p> المشاكل كلها عبيطة و كلها كانت تراكمات حاجات صغيرة و قلبت كبيرة عند طليقي و دة اللي خلاه صمم على الطلاق بدون حتى ترتيبات لاي صلح قبل الطلاق او ان اي اطراف تتدخل عشان تحل.</p><p> طليقي انا مستشعرة لسة بيحبني و ندمان و زعلان انه طلقني بس للاسف مش قادر يتجاوز و لا عايزنا نرجع تاني و بيقولي عادي جدا كل واحد كويس بس منفعناش سوا قاللي انا بحبك وبموت فيكي و هعاني من بعدك بس مش عارف اكمل خلينا نسيب بعض و احنا مش كارهين بعض و نقدر بعد كدة اما نتقابل نتعامل عادي</p><p> مافيش حد في حياته و لا كان يعرف حد قبل ما نتطلق و لا بيفكر و كمان خس جداا و شكله بقى هزيل جدا و بيحاول يبان انه كويس بس مرة واحدة هوب انا مش قادر اكمل و يللا نتطلق واتطلقنا فعلا.</p><p> انا هموت من قهرتي ليه نكون بنحب بعض و كنا قصة حب الناس تشهدلها و كنا بنتحسد على قصة حبنا و تمسكنا ببعض و دلوقتي كل واحد في حاله و لحد قبل الطلاق بنخطط ل سفر وعايشين الحياة وردي ليه الراجل يعمل كدة في واحدة بتحبه و بتموت فيه و بتموت من غيره و يشهد الله اني كنت متمسكة لحد يوم طلاقي و بحاول معاه لاخر نفس اننا مننفصلش.</p><p> وحشني اوي و نفسي نرجع اوي بس هو قافل كل البيبان و مش قابل بحاجة خالص احنا بقالنا شهرين و هو بينزل ستوريز و عايش الحياة و انا بموت للاسف و كل مرة بشوفه برجع. ل نقطة الصفر و مش قادرة ابطل اراقبه ياااارب بقى حد يفهمني بجد ليييه؟؟؟</p><p> و لتوضيح السبب في الطلاق ممكن يكون اختلاف وجهات النظر بيننا خليته يتدارك ان احنا مختلفين و مش متفاهمين لان مكنش فيه مشكلة بيننا بتتحل كنا بنسكن الموقف مش اكتر و مكنش فيه بيننا مجال للكلام لأنه مكنش بيواجه المشكلة.</p><p> انا اكيد عندي غلط لأني مكنتش بسعى لحل بس عشان مكنتش بحب اضغط عليه و اضايقه لانه كان بيتهرب و بيقلب وشه ف كنت بريح دماغي و اكيد انا غلطانة في حاجات ما انا مش ملاك بس كل حاجة كانت بتضايقه مكنش بيكلمني فيها و يفضل يخزن الزعل و المواقف و مكنش بيتكلم و مرة واحدة انفجر انفجار عظيم خلاه مكنش حتى قادر يبص في وشي و لا كان بينام جمبي اخر فترة و لا بيقربلي.</p><p> بالنسبة للخسسان ف هو مش مريض الحمدلله بس هو مكنش بياكل و لا ليه نفس للاكل و بالنسبة لموضوع الخلفة ف دي لمشكلة عندي انا مش هو الحمدلله بس لحد اخر وقت مكنتش مأثرة علينا في حاجة لاننا سعينا في حقن مجهري و كنا مستنيين وقت مناسب عشان نعمل ارجاع للاجنة ف مش مشكلة خلفة.</p><p> الفكرة ان هو شخصية تجنبية جدا اي ضغط بيهرب منه بالابتعاد للاسف و السكوت و الكتمان انا معرفتش اتعامل مع دة لاني شخصية بحب اواجه و لو عندي مشكلة بقوله فيه واحد اتنين تلاتة على عكسه.</p><p> انا بجد خلصت حلولي و تفكيري و وقت ما اتدخل الاهل حسيت ان اهله بوظوا محلوش و انا اهلي متدخلوش و وقت اما حاولوا يحلوا هو رفض الحل انا حياتي واقفة و مش شايفة غيره في حياتي و مش عايزة غيره اعمل ايه؟؟</p>
أختي
الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.
أوجعتني
رسالتك جدًّا وأشعر بكل حرف كتبته، لكنني لا أريد أن تتحول هذه الاستشارة إلى كيف
تستعيدين زوجك السابق؛ لأن المسألة أعمق من ذلك وإلا ما وصلتم لهذه النقطة رغم
المشاعر والعواطف والحب، فدعينا نحاول فهم وتفكيك ما حدث في ضوء ما قدمته من
معلومات حتى نستطيع أن نفكر في خطواتك القادمة إن شاء الله تعالى.
تراكم
المشاكل الصغيرة
المشكلات
الصغيرة والمشكلات التافهة تلك التي تطلقين عليها "المشكلات العبيطة"
عندما تراكمت دون حل حقيقي حدث هذا الانفجار.. أعرف أنك تدركين ذلك من الناحية
المعرفية، لكنك لا تشعرين بثقل هذه المشكلات وما زلت تصفينها بـ
"العبيطة".
تجنب
هو المواجهة والحل وقمت أنت بتخطي هذه المشكلات، وكانت النتيجة هذا الاستياء
والرفض الذي وصل حد الهجر والتجنب الجسدي قبل أن يقع الطلاق، إذن لم تكن مشكلات
"عبيطة" بل كانت مشكلات قادرة على هزيمة الحب.
كنتم
بحاجة لزيارة لمرشد أسري أو زواجي بدلاً من تدخل الأهل الذين لا يفهمون تفاصيل ما
يحدث بينكم وكيف ساءت الأمور وتدهورت إلى هذا الحد، لكن قدر الله وما شاء فعل.
الحق
في الحزن
من
حقك يا غاليتي أن تحزني وتتألمي وتتوجعي، فما فقدته ليس بالأمر الهين.. أنت لم
تفقدي مجرد زوج كانت بينكم عاطفة قوية.. لم تفقدي إنسانًا تعرفينه منذ 12 عامًا
فقط، لقد فقدت حياة كاملة كانت تمثل لك هوية خاصة.. فقدت أحلامًا كنت تبنينها
معه.. وأنت بحاجة ماسة لتهدئة هذا الحزن حتى تستطيعي النظر لخطوتك القادمة.. أنت
جريحة وبحاجة أن يندمل جرحك، لكنك تضغطين عليه حتى تطمئني عليه فيزداد ألمك ولا يُشفى
جرحك.
طالما
أنت تتابعينه وتتابعين أخباره وتنظرين لقصصه التي ينشرها فأنت كمن يضغط على الجرح
ويكشف عليه فيأبى الجرح الاندمال ويظل الوجع صارخًا.. لذلك أريدك أن تتوقفي عن
متابعته والسؤال عنه مدة شهرين فقط.. كلما داهمتك الرغبة في تصفح حسابه قومي وشتتي
نفسك، وإذا شعرت بإلحاح الرغبة فقولي لنفسك حسنًا سأتصفح بعد نصف ساعة فقط وقومي
توضئي وصلي أو اخرجي وتمشي أو افعلي أي نشاط حتى تخفت هذه الرغبة.. أعلم أن الأيام
الأولى ستكون قاسية، ولكن ذكري نفسك إذا أردت عودته فلا بد أن أهدأ وأفكر حتى لا
نكرر نفس الأخطاء.
نعم
حبيبتي، لو أنك حاولت الضغط عليه حتى تعودوا أو طلب هو ذلك لاشتياقه إليك فسوف
تعود نفس النسخة القديمة التي كنتم عليها دون معرفة الخطأ أو علاجه؛ لذلك فلا بد
من السعي للتهدئة للحصول عل هدنة من زخم المشاعر المزدحمة داخلك.
هل
تطلبين العودة؟
يا
غاليتي، يمكنك بالفعل أن تعرضي عليه العودة، ولكن ليس الآن بل بعد أن تهدأ مشاعرك
وبعد أن تفكري بعمق في المشكلات والخلافات واختلاف أنماط الشخصية الذي أوصلكم
للطلاق من قبل.
وهذا
كله لا يكفي إن كان هو لا يرغب في العودة.. لا يكفي إذا كان لم يفكر هو في تلك
المشكلات.. أو لم يتعرف على دوره فيها ولم يفكر في حل حقيقي حتى لا يتكرر ما
حدث.
الحياة
الزوجية لا تقوم على رغبة طرف واحد ولا على جهد طرف واحد ولا على اهتمام طرف واحد؛
لأنها قائمة على المشاركة والتبادل.
أختي
الكريمة، أعطي لنفسك مهلة شهرين كما قلت لك ثم تحدثي إليه مرة واحدة فقط بطريقة
هادئة بعيدًا عن الاستجداء العاطفي، واشرحي له الأخطاء التي اكتشفتها في نمط
حياتكم السابق وأعربي عن استعدادك للإصلاح، فإذا تجاوب معك هو الآخر فهنا يمكننا
الحديث عن عودة صحية.
أما
إن أصر على التجنب والرفض أو لم يستطع إدراك دوره في انهيار الزواج وبالتالي ليس
لديه مخطط للإصلاح، فهنا ليس أمامك سوى التفكير في سيناريو آخر لحياتك يبدأ بخطة
تعاف تفصيلية من أجل بدء حياة جديدة.
أعلم
أنك لا ترغبين في هذا الخيار الثاني، ولكنني أريد أن أكون صادقة معك فهناك أشياء
لا بد من القبول بها حتى لو لم نصل للرضا الكامل عنها، والله سبحانه وتعالى هو من
يمنح الإنسان القوة والطاقة، فاستعيني بالله عز وجل.. أسأل ألله أن يفرغ عليك صبرا
ويربط على قلبك ويسعده.
روابط
ذات صلة: