أمي وأختي خربوا حياتي.. هل من حل؟

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">السلام عليكم، أنا كنت متجوز وقاعد في بيت عيلة بس والدتي واختي كانوا بيكرهوا مراتي بدون سبب وحصلت مشكله بينهم هما التلاتة فأنا ضربت مراتي بالقلم قدام أمي وأختي برغم أن مراتي مكنتش غلطانه أنا ضربتها ومكنتش في وعيي خالص والله وبعد ما ضربتها زعلت من نفسي إني ضربتها بدون داعي خصوصا أن دي كانت اول مره امد ايدي عليها.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">المهم مراتي عيطت وطبعا أمي وأختي كان عاجبهم الموضوع وكان على هواهم، بعدها مراتي أخدت البنت وطلعت شقتها وأنا طلعت وراها عشان أعتذر لها على اللي حصل وإني كنت مضغوط وغصب عني.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">المهم طلعت لقيتها بتلم كل لبسها ولبس البنت وأخدت دهبها وكل حاجه فضلت أعتذر ليها وهي مبتردش خالص ومشيت وفي نفس اليوم أبوها اتصل بيا وشتمني وقال لي معاك 48 ساعه وتطلق بنتي وإلا همشي في إجراءات قضية طلاق فطنشتهم وقولت لما يهدوا أتكلم معاهم وعدي كام يوم ولقيت إعلان قضية طلاق جالي البيت.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">وباختصار مراتي كسبت القضية واطلقت من ٦ شهور وأخدت تمكين من الشقة عشان حاضنه بس هي مقفولة ومش بتدخلها واتعمل عليا نفقه لبنتي تقريبا نص مرتبي وأكتر وأنا مرتبي أصلا على القد.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">المهم طنشتها أول 3 شهور ومكنتش ببعت النفقة لحد ما لقيت بتوع تنفيذ الأحكام جايين ليا ويا دفع يا الحبس ولازم أدفع الـ3 شهور وأنا مكنش معايا فلوس تكمل فوالدتي راحت ليها عشان تتنازل وتصبر عليا فطليقتي ردت عليها بمنتهى قلة الأدب وتقريبا غلطت فيها وقالت لها وأنا مش هرتاح غير لما أحبسهولك.<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"> </p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">المهم استلفت من الناس وسديت الفلوس اللي عليا هي ليها قرايب مناصب في البلد عندنا في كل شهر واحد شكل يكلمني ويقول لي بكره فلوس النفقة لو مراحتش هنبعتلك بتوع تنفيذ الأحكام أنا دلوقت مبقتش عارف أدفع النفقة وبقيت بستلف كل شويه دخلت ناس تهديهم من ناحيتي شويه معرفوش وكل كلامهم اترفض وأنا مش عارف أعمل ايه؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><o:p></o:p></span></p>

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك أخي الكريم في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية...

 

قصتك مؤلمة للغاية يا عزيزي واللحظة التي تكتب فيها هذه الرسالة هي الأشد ألمًا ووجعًا، لكن دعنا نتفق أن الله سبحانه وتعالى قادر أن يبدل هذا الحزن وهذا الضيق وأن يفرج عليك ما أنت فيه، ونصيحتي الأولى لك أن تكثر من الاستغفار ومن الصلاة على النبي بنية تفريج هذا الكرب الذي تعيشه ولن تكون في كرب أشد مما عاناه نبي الله يونس وهو في الظلمات {فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} فكانت النتيجة السريعة {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}.

 

تحليل المشكلة

 

أخي الكريم، ما يحدث معك اليوم يكاد يكون نتيجة طبيعية لتلك الأخطاء التي حدثت في الأمس.

 

أنت كنت تدرك مشاعر والدتك وأختك نحو زوجتك.

 

كنت تدرك أن زوجتك لم ترتكب خطأ ما حتى يكنوا لها تلك المشاعر السلبية.

 

يوم المشاجرة أنت كنت تدرك أن زوجتك لم تخطئ.

 

لم يلتبس عليك الأمر بل كنت تعرف حقيقة ما يحدث.

 

على الرغم من ذلك قمت بضربها وصفعتها على وجهها وأمام أمك وأختك.

 

ما قمت به إساءة جسدية وإساءة نفسية ودون أي مبرر ولو واه.

 

ربما كنت ترغب أن تقدم صورة لوالدتك وأختك أنك نموذج الرجل المسيطر الذي يمكنه عقاب زوجته بأقسى صورة دون مبرر.

 

مشاعر والدتك وأختك جزء من الغيرة النسائية الشائعة في بيوت العائلة خاصة في الريف والأماكن الشعبية، وما قاموا به جزء من الكيد النسائي المؤسف، لكن كان من المفترض أن تتحرى أنت العدل والموضوعية وتضع الحدود لكل منهم، وهو ما لم يحدث للأسف.

 

بعد ذلك تأخرت في البحث عن حل وتأخرت في سداد المستحقات الخاصة بنفقة زوجتك وابنتك حتى تراكمت عليك الديون.

 

زوجتك وعائلتها الآن يرفضون أي تدخل للحل.

 

من الممكن أنهم لا يصدقون أنك ترغب حقًّا في الحل وإنما أنت تتحرك لأنك خائف من أن يتم سجنك نتيجة ما عليك من أموال النفقة.

 

موقف زوجتك من والدتك موقف طبيعي في ظل حالة الغيرة القائمة بينهما ولا تنتظر من زوجتك أن تكون مثالية معها بعد كل ما حدث، خاصة وهي تراها السبب الرئيسي في التحريض الذي انتهى بممارسة العنف ضدها حد الصفع على الوجه.

 

كونها قالت لوالدتك إنها تريد حبسك من الوارد جدًّا أن يكون مجرد كلام للاستهلاك حتى تستفز والدتك.

 

العودة بعد الطلاق والقضايا

 

في رأيي ألا تيأس من إمكانية رجوعها ليس من أجل النفقة التي تلتهم نصف راتبك، ولكن لأن هذه السيدة لم تخطئ معك في شيء وأيضًا من أجل الطفلة.

 

يمكنك أن تبحث عن داعية له وضعه في مجتمعكم وتتحدث إليه في الأمر وتطلب منه الوساطة، لكن هذا لن يكفي وسوف يتم رفض هذه الوساطة كالوساطات السابقة ما لم يكن هناك عرض مغاير فيه ضمانات عملية، من ذلك:

 

ـ أنك مستعد للاعتذار منها والاعتراف أنك أخطأت والتعهد بعدم تكرار ذلك.

 

ـ استئجار شقة لها بعيدًا عن بيت العيلة، ولو ستنفق ما ترسله لهم كنفقة في استئجار شقة فربما يمثل هذا ترضية مناسبة لها، كما أنها ستبتعد عن أجواء الشقاق التي عاشتها مع والدتك وأختك في بيت العيلة.

 

ماذا تفعل إذا رفضت طليقتك العودة؟

 

من الوارد جدًّا أن ترفض طليقتك وعائلتها العودة إليك حتى لو في سكن مستقل.. وربما أنت نفسك ترفض استئجار شقة بعيدًا عن بيت العيلة، وهنا يجب عليك بناء تصور جديد لحياتك أنت وابنتك بعد الطلاق، وهذه بعض أفكارك تساعدك على ذلك:

 

ـ لا بد من اللجوء لمحام متخصص في قضايا الأسرة حتى يتظلم من قيمة النفقة التي تلتهم نصف راتبك.. وأيضا إثبات أن الشقة مغلقة ولم يتم استخدامها كسكن للحضانة.

 

ـ حاول الاتفاق بشكل ودي عبر الوسطاء على أوقات لرؤية طفلتك أو استضافتها إن أمكن وإلا فأنت مضطر لرفع أمرك للقضاء، وفي كل الأحوال لا تذكر والدة الطفلة بالسوء أمامها أبدًا، وامنع والدتك وأختك من فعل ذلك.. فهذا له تأثير بالغ السوء على نفسية الفتاة.

 

ـ إذا مضى الوقت ورفضت طليقتك العودة وأردت أن تتزوج مرة أخرى فأرجو أن تكون تعلمت الدروس من تجربتك السابقة وأن تمنح زوجتك المستقبلية استقلالية في حياتها وأن تتبه للتحريض الذي قد يقع عليها.. يسر الله أمرك وبسط لك رزقك وأصلح أحوالك، وتابعني بأخبارك.

 

روابط ذات صلة:

أخت زوجي أفسدت حياتي.. كيف أنتقم منها؟

كيف أحافظ على سلامي النفسي في بيت العيلة؟