ابنة أختي تصاحبني أكثر من والديها!!

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">أنا خالة لفتاة ١٧ سنة، وقريبة منها جدًّا. والدتها شديدة معها بسبب الدراسة والدرجات، ووالدها دائم المقارنة بينها وبين بنت عمتها.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">البنت أصبحت تقول لي: "أنا مهما عملت مش عاجبهم".<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">بدأت تنعزل عنهم وتتكلم معي فقط.. أنا خائفة أن أكون سببًا في ابتعادها أكثر عن والديها، فماذا أفعل؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><o:p></o:p></span></p>

الخالة العاقلة الكريمة، وجود شخص بالغ آمن في حياة المراهق نعمة كبيرة، لكن يجب أن ننتبه إلى نقطة دقيقة جدًّا:

 

كونك ملجأً لها لا يعني أن تتحولي إلى بديل عن والديها.

 

دورك الأفضل هو أن تكوني جسرًا لا جدارًا.

 

استمعي لها دون أن تقولي: «مامتك غلطانة»، ولا «باباكي لا يفهمك»؛ لأن هذا قد يدفعها إلى الانقسام الداخلي، ويخلق ما يسمى في الأنظمة الأسرية Triangulation أو التثليث، أي إدخال طرف ثالث في الصراع بدلاً من إصلاح العلاقة الأصلية.

 

قولي لها: «أنا مصدقاك أنك متضايقة، ومشاعرك مهمة، لكن خلينا نفكر إزاي نقدر نخلي علاقتك بوالدتك ووالدك أحسن».

 

وساعديها على تحويل الشكوى إلى رسالة:

 

فبدلا من: «ماما بتكرهني» إلى: «أنا أتعب جدًّا عندما تتم مقارنتي بغيري، وأحتاج أن أعرف أنكم ترون مجهودي حتى لو كانت نتيجتي ليست كاملة».

 

وفي الوقت نفسه، تحدثي مع الأم بعيدًا عن ابنتها قولي لها: «هي لا تحتاج أن نتوقف عن مطالبتها بالنجاح، لكنها تحتاج أن تعرف أن قيمتها عندكم أكبر من درجاتها».

 

فالقلق الوالدي الزائد حول الإنجاز قد يرفع التوتر داخل العلاقة ويؤثر في السلوك، بينما يمكن للتربية الحازمة الدافئة أن تساعد على تنظيم العلاقة بدلاً من تحويلها إلى صراع.

 

قال تعالى: ﴿وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾، والقول الكريم داخل الأسرة ليس ترفًا؛ إنه جزء من التربية.

 

همسة أخيرة:

 

حبيبتي، كوني نافذة يدخل منها الهواء إلى قلب ابنة أختك، لا بابًا تهرب منه من بيتها.

 

أجمل مساعدة لها أن تعودي بها تدريجيًّا إلى أهلها، ولكن وهي تشعر أنها مسموعة ومحبوبة.

 

روابط ذات صلة:

أحزن من طلب ابنتي مساحة من الحرية!

قلبي مكسور من كلام بنتي عني!

ابنتي المراهقة ترفض النصيحة وتتهمنا بالتحكم!

ابنتي المراهقة تكرهني.. كيف تستعيد الأم الوئام؟!