<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا وقعت عقد شراء وحدة سكنية، وبعد التوقيع علمت أن وديعة الصيانة سيتم إيداعها في بنك، وقد تُستثمر في بنك تقليدي ويُستخدم العائد في أعمال الصيانة. أنا لم أكن أعلم بذلك وقت التوقيع.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وبعد أن علمت اعترضت على الشركة وطلبت منهم أن تكون الوديعة في بنك إسلامي أو في حساب بدون فوائد، لكن الشركة أخبرتني أن العقود موحدة وأن القرار النهائي في طريقة استثمار الوديعة يعود لهم.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">سؤالي: إذا رفضت الشركة طلبي، وقامت رغم اعتراضي بإيداع وديعة الصيانة في بنك تقليدي وأخذ العائد منه، فهل يقع عليَّ أنا شخصيًا إثم الربا أو إثم الإعانة على الربا؟ أم أنني أكون قد أديت ما عليَّ شرعًا بمجرد الاعتراض والسعي لتغيير ذلك، ولا أتحمل إثم ما تفعله الشركة بعد ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p>
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:
فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك أخي الكريم، وقد وردنا هذا
السؤال بنصه من قبل.
اختصارًا: عقد شراء الوحدة السكنية في أصله صحيح ونافذ شرعًا، وتُعتبر الشروط
المخالفة للشريعة الواردة فيه كشرط استثمار الوديعة في بنك ربوي، وشرط غرامة
التأخير، هي من قبيل "الشروط الفاسدة التي لا تبطل العقد الأصلي" عند
جماهير الفقهاء، خاصة مع وجود حاجة السكن وتوقيع العقد بناءً على الجهل بتفسير
البنود، ويمكنكم
الرجوع الى تفاصيل الفتاوى في الروابط التالية:
وقّعت عقدًا به مخالفات شرعية دون علمي بها..
فهل عليّ إثم؟
وديعة الصيانة ومسئولية المودع.. ضوابط المباح
والممنوع
والله
تعالى أعلى وأعلم