حفيدتي ترفض زيارة والدها بعد الطلاق!

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">أنا جدة لطفلة عمرها ثماني سنوات، ابنتي منفصلة عن زوجها منذ عامين، ومنذ فترة بدأت الطفلة ترفض الذهاب إلى والدها، وتبكي بشدة قبل موعد الزيارة</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">وعندما نسألها تقول: "مش عايزة أروح". أحيانًا تتعلل بالمرض أو النوم، وأحيانًا تصرخ بعصبية</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.</span><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family: &quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">الأب يتهم الأم بأنها تحرضها عليه، والأم تنفي ذلك، ونحن كعائلة أصبحنا في حيرة وخوف على الطفلة</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">كيف نفهم ما يحدث؟ وهل نجبرها على الزيارة أم نحترم رفضها؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><o:p></o:p></span></p>

أيتها الجدة الفاضلة،

 

الطفل بعد الطلاق لا يفهم التفاصيل القانونية، لكنه يشعر بالتمزق العاطفي بعمق شديد. وكثير من الأطفال يعيشون ما يسمى Loyalty Conflict أي "صراع الولاء"، فيشعر الطفل أنه إذا أحب أحد الوالدين فقد يخون الآخر.

 

لذلك قد ترفض الطفلة الزيارة، لا لأنها تكره والدها بالضرورة، بل لأنها مرهقة نفسيًّا من التوتر المحيط بالعلاقة.

 

كما أن الأطفال يعبرون عن القلق بالسلوك أكثر من الكلام؛ فالبكاء والعصبية والرفض قد تكون رسائل خوف وارتباك، لا عنادًا.

 

من الخطأ إجبارها بعنف أو اتهامها بالكذب؛ لأن ذلك قد يزيد من قلق التعلق.

 

الحل هنا يحتاج إلى هدوء وتعاون بين الكبار:

 

١- إبعاد الطفلة عن الخلافات والاتهامات.

 

٢- عدم سؤالها بأسلوب تحقيق: "مين قالك؟"

 

٣- جعل الزيارة أكثر أمانًا وراحة نفسيًّا.

 

٤- طمأنتها أن حبها لأحد الوالدين لا يعني خيانة الآخر، فهي أمها وهو والدها.

 

٥- مراقبة أي مؤشرات تدل على تعرضها لضغط نفسي أو خوف حقيقي.

 

وأذكركم جميعا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ فالخلاف بين الزوجين ينبغي ألا يتحول إلى معركة داخل قلب طفل صغير.

 

همسة أخيرة:

 

احموا قلب الطفلة من أن يتحول إلى ساحة حرب عاطفية؛ فالأطفال قد ينسون التفاصيل، لكنهم لا ينسون الشعور بالأمان أو فقدانه.

 

روابط ذات صلة:

محروم من أولادي رغم التزامي بالنفقة