<p>انا لسه مخطوبة وانا اخر بنت واخواتى متجوزين، العيد اللى فات جه هو وعمامه ومرتاتهم وابوه وامه واخواته فقدمنا ساقع بعدين عشا بعدين شاى ووقتها اتبهدلنا خالص انا وماما مكناش ملاحقين نظبط الدنيا عند الرجالة ولا عند الستات ده غير المطبخ اتملى ومكناش عارفين نحط الاطباق فين بقينا نحط ف الارض لان كل المطبخ اتملى ده غير تعب ماما لانها مريضة قلب فتعبت خالص ف التجهيزات.</p><p> فالعيد ده للاسف خالى لسه متوفى فالعيد هيبقا بعد ال15بتاعه فبقول لماما عشان متتعبش متعملش اكل للعيلة كلها لان هى هيجى المرادي هو وابوه وامه واخواته وخلاته وخلانه ومرتاتهم وهو بيقعد بعد مااهله يمشوا فقولتلها تعمل عشا لخطيبى بس وهما ضيافة بسيطة وبس عشان متتعبش وكمان منتبهدلش زى العيد اللى فات فكده صح ولا عيب.</p>
ابنتي
الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. مبارك
لك الخطبة يا غاليتي وأسعد قلبك وكتب لك الخير في كل خطوة في حياتك.
يا
ابنتي، نحن هنا نتحدث عن أعراف مجتمعية أخذت قوة العادات، ومن ذلك أنه في بعض
الأماكن خاصة في الريف والصعيد يأتي الخاطب بعائلته الصغيرة والكبيرة إلى بيت
خطيبته يوم العيد باعتباره من أهم المواسم ويعطون الفتاة ما يطلق عليه العيدية وهو
مبلغ من المال يختلف باختلاف المستوي الاقتصادي والاجتماعي.. الخاطب يعطي ووالده
ووالدته وتقريبًا جميع العائلة أو على الأقل الذكور منها.
في
المقابل يقدم أهل الفتاة مائدة عامرة من الطعام، سواء كان غداء أو عشاء، وهذا ما
قمتم به في عيد الفطر الماضي، ونظرًا لأن جميع أخواتك البنات متزوجات فقد وقع عبء
إعداد هذا الطعام لهذا العدد الضخم من أقارب خطيبك عليك أنت ووالدتك، وهذا مثل
ضغطًا ضخمًا عليك وعلى والدتك خاصة أنها مريضة بالقلب ولا تقوى على بذل الكثير من
الجهد، وأعتقد أن حالتها النفسية بعد وفاة أخيها لا تسمح لها بإعداد هذه المائدة
مرة أخرى، وبالتالي فتفكيرك في تقديم ضيافة للعائلة دون إعداد مائدة غداء أو عشاء
هو تفكير منطقي للغاية.
ملاحظات
مهمة:
وإليك
-يا ابنتي- عددًا من الملاحظات التي توضح لك الأمر أكثر وتساعدك في إخراج هذا
اليوم بأفضل شكل ممكن:
· الأصل في العلاقات هو
الود والحب والتواصل، وبالتالي المفترض أنهم قادمون
للمعايدة والتهنئة وهذا هو الأصل وليسوا مدعوين على "عزومة"، وما تقدمين
من طعام أو حلوى هو من باب الكرم والترحيب، وليس عليك أن تشقي على نفسك أو على
عائلتك أو تتكلفي ما ليس باستطاعتك سواء ماديًّا أو من حيث الجهد.
· أهم شيء هو حسن
استقبال الخاطب وعائلته والترحيب بهم والاهتمام بهم والحديث الودي معهم،
وهذا هو الأصل وليس ما يقدم لهم.
· من الأفضل أن تخبري
خطيبك بأنه لن يكون هناك طعام نظرًا لظروف والدتك الجسدية والنفسية، وبالتالي هو
سيخبرهم حتى لا يفاجؤوا بخلاف المعتاد في مثل هذه المناسبات.
· يمكنك أن تعتبري الأمر
بمثابة اختبار تلقائي لخطيبك ومدى قدرته على المرونة والتفهم، فرد فعله
على كلامك سيخبرك الكثير عن شخصيته.
· بما أنكم لن تقدموا مائدة
غداء أو عشاء فلا بد من الاهتمام بمحتوى الضيافة وطريقة تقديمها بحسب ظروف عائلتك
المادية ودون ضغط منك، فيمكنك تقديم حلوى شرقية مع الشاي أو القهوة، ثم بعد ذلك
تقدمين فواكه متنوعة، وبعد فترة أخرى تقدمين حلوى غربية مع العصير المياه الغازية.. من
المهم التقديم بطريقة أنيقة راقية..
· يمكن أن يتم شراء الحلوى
الشرقية والغربية جاهزة، وبالتالي فلن يكون هناك أي عبء عليك أو على والدتك.
· إياكم والاعتذار عن تقديم
مائدة طعام كما لو كنتم مقصرين، لا تعتذروا حتى لو من باب التواضع حتى لا يساء
فهمكم، بل تعاملوا بمنتهى الثقة والأريحية خلال مدة الزيارة التي عادة لن تطول
كثيرًا، بينما يمكنك تقديم الطعام بعد ذلك لخطيبك لأنه سوف يبقى بعدهم لوقت.
· تذكري أن هذا يوم عيد
وبالتالي فالمفترض أن يكون يومًا لطيفًا مرحًا تشعرين فيه بالسعادة لا بالضغط
والعبء؛ لذلك حاولي الموازنة بين الاستمتاع بيوم العيد ومراعاة الأعراف
والعادات والتقاليد طالما أنها ليست حرامًا، بل هي في الأصل جاءت من أجل
الود وتوثيق العلاقات، لكن المبالغة فيها وتحولها من وسيلة لغاية يفقدها قيمتها
ويحولها لعبء وضغط.
· استعيني بالله يا ابنتي
وادعي دائما بالتيسير وتأليف القلوب ولا تشعري بالتوتر وكوني طبيعية عفوية تمامًا..
أسعد الله قلبك ويسر أمرك، ولا تترددي في الكتابة لنا مرة أخرى.
روابط
ذات صلة: