رطوبة الفم بعد المضمضة وأثرها على صحة الصيام

ما حكم بقايا الرطوبة في الفم بعد المضمضة أثناء الصيام؟ وهل تُفطر إذا ابتلعها الصائم؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:

 

فقد سن لنا النبي ﷺ المضمضة في الوضوء، سواء أكان المسلم صائمًا أم مفطرًا، لكنه كره للمسلم المبالغة في المضمضة حالة صيامه خوفًا من دخول بعض الماء إلى الجوف عن طريق الخطأ، فما دام المسلم لم يبالغ في المضمضة ولفظ الماء الذي في فمه فلا أثر للرطوبة التي في الفم على صحة الوضوء؛ لأن الفم لن يخلو من هذه الرطوبة لا في الصيام ولا في الفطر.

 

معنى الصيام الشرعي

 

والصيام شرعًا: هو إمساك وامتناع إرادي عن الطعام والشراب، ومباشرة النساء وما في حكمها، خلال يوم كامل: أي من تَبَيُّن الفجر إلى غروب الشمس، بنية الامتثال والتقرب إلى الله تبارك وتعالى.

 

يقول النبي ﷺ: "أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ فى الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا".

 

والرأي الراجح هو التضييق في أمر المفطرات؛ ففي التعريف السابق يحصر مفطرات الصيام في الطعام والشراب ومعاشرة النساء وما في حكمها، أي تعمد الاستمناء، ولا داعي للتوسع في المفطرات الذي يتنافى مع تيسير الشريعة الإسلامية الغراء.

 

والله تعالى أعلى وأعلم

 

روابط ذات صلة:

المفطرات في مجال التداوي