<p>السلام عليكم، ،</p><p> ما هو الحل مع الزوج العنيد؟</p><p> أنا امرأة متزوجة من سنتين ليس لي اولاد أعاني من زوجي فهو عنيد وأوقات كثير يتعامل معي بأسلوب (سي السيد) مرة قرر أنه يسافر مع ابنه وأصدقائه ولم يخبرني عرفت بالصدفة ذلك وبموقف آخر ذهب يتعشى مع صديقة وتأخر حتى 12 بمنتصف الليل ولم يخبرني أنه سيتعشى مع صديقه أو أنه سيتأخر وغيرها مواقف كثير .</p><p>عاتبته وتشاجرنا أكثر من مرة على ذلك لكن لا فائدة وحتى أنه عندما يكون مخطئ لا يعترف بخطئه ويلقي باللوم علي ويقول إنني أضيق عليه.</p><p> لا يحب أن يشركني بتفاصيله، تحدثت معه بلحظات صفاء عن هذه الأمور يقول لي تمام اتفقنا ووقت الجد وعند حدوث الموقف لا ينفذ ما اتفقنا علية ويتركني أنتظره ولا يخبرني.. لا أعلم كيف أتصرف معه؟</p><p> والمشكلة أنه هو أكبر إخوته والمسؤول عنهم ولا يوجد شخص له كلمة عليه يعني قراره وتصرفه من رأسه، ولو طلبت مساعدة أحد يقول إنني أفشي أسرار بيتنا.. أرجو المساعدة بحلول عملية.</p>
أختي الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.
ما تصفينه –غاليتي- ليس عنادًا من زوجك كما وصفت في مقدمة رسالتك
وإنما هو عدم رغبة في مشاركتك تفاصيل حياته والأسباب التي تقف وراء ذلك كثيرة، ومن
ذلك:
ـ زوجك قد لا يشاركك تفاصيله بحكم أنه معتاد على ذلك؛ فزوجك سبق له
الزواج ولديه ابن وبقي فترة من الوقت بعد وفاة زوجته السابقة أو طلاقها في حالة من
الحرية المطلقة، وبالتالي فهو غير معتاد على حكي تفاصيله.
ـ بعض الأزواج يشعرون أن رغبة الزوجة أن يشاركها زوجها في تفاصيل
حياته هو لون من السيطرة أو ما يشبه الوصاية أو كما أخبرك يشعر أنه يضيق عليه
فيتعمد ألا يخبرها حتى يؤكد لنفسه أنه يمتلك الحرية المطلقة.
ـ زوجك باعتباره الأخ الأكبر لإخوته لم يعتد أن يمنحهم تفاصيل حياتية
ولم يعتد المراجعة والشكوى منهم، وقد يكون هذا وضعه في زواجه الأول، وبالتالي فهو
يقاوم بشكل لا واع لما تطلبينه رغم اقتناعه العقلي في كثير من الأحيان.
حلول عملية
أختي الكريمة، إذا كانت هذه هي مشكلتك فقط مع زوجك ولا تعانين معه من
إهمال عاطفي أو رغبة جامحة في السيطرة فهي مشكلة تستطيعين إدارتها بمشيئة الله،
وهذه نقاط تساعدك على ذلك:
ـ لا تخبري أحدًا ولا تشتكي لآخرين، فهذا الرجل معتاد أن يدير أموره
وحده بصورة مستقلة وأي شكوى للآخرين سيعتبرها تقليلا منه، وهذا يحدث شرخا عميقا في
علاقتكم.. كما أن الشكوى كما أخبرك تعني أن أسرار البيت أصبحت مكشوفة وهذا يجعله
يمعن في إزعاجك.
ـ لا تكرري أسلوبك في المواجهة والشكوي فهو أسلوب غير مجد ولن تنالي
منه إلا اللوم وإظهارك في صورة المرأة المملة الشكاية التي تضيق على زوجها.
ـ امنحيه مساحته كاملة ودعيه يخبرك عن تفاصيله هو بإرادته الحرة
وسأخبرك كيف في السطور القادمة.
ـ قولي له إنك تحبينه وتحبين راحته وتكرهين جدًّا أن تضيقي عليه،
ولكن فقط أنت تحبين الاطمئنان عليه؛ لذلك كل ما تطلبينه هو رسالة من كلمة واحدة
فقط "سأتأخر" دون أي تفاصيل إضافية عن لماذا وكيف ومع من وماذا ستفعلون
ولا تلحي في الطلب.. انتظرى مدة طويلة نسبيًّا قبل أن تكرري الرسالة بهدوء شديد
ودون أي انفعال.
ـ عليك أن تندمجي في حياتك بشكل مكثف، فليس معنى أن الله لم يرزقك
أطفالاً بعد أنك تضعين زوجك تحت مجهر الاهتمام.. وعندما أقول لك اندمجي في حياتك
فهذا يعني اندماجًا إيجابيًّا صحيًّا حقيقيًّا وليس اندماجًا مزيفًا حتى تشوشي على
قلقك عليه.. عليك أن يكون لديك مشروعاتك الخاصة.. اهتماماتك.. دائرتك الاجتماعية.
ـ تأخر اتصلي عليه مرة واحدة فقط، لم يُجب على اتصالك لا تكرريها
ثانية إلا بعد فترة طويلة جدًّا، وعندما يعود لا تعاتبيه، وإذا برر لك تأخره قولي
له أنا لا يشغلني إلا أن تكون بخير، وبشكل غير مباشر أفهميه أنك استفدت جدا من
الوقت واستمتعت به.. رويدا رويدا سيتخلى عن حذره وتكتمه وفي أسوأ الأحوال لن يزعجك
ذلك.. يسر الله أمرك وأسعد قلبك، وتابعيني بأخبارك دائمًا.
روابط ذات صلة:
تعلق الرجل بأصدقائه
متى يصبح مشكلة زوجية؟
زوجي يسهر مع أصدقائه.. هل فقد شغفه؟