<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، العصر الذي نعيشه يعرف بعصر السرعة في جميع جوانبه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية، وهو كذلك عصر الإجهاد والتوتر الذي نراه في بيوتنا وفي أعمالنا وشوارعنا.. فكيف نعيش بلا توتر؟</p>
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:
حل سؤال الاستشارة السابقة:
سؤال (31) في الإدارة
تقدم دكتور جامعي بطلب التحاق إلى كلية الهندسة، وحينما سألته لجنة التعيينات عن شروطه في التعيين، أجاب:
أنا دكتور معروف بإصراري على تحقيق أهدافي، وهذه صفة لم تتحملها زوجتي، فطلَبَت مني الطلاق فطلقتها، ما أريده منكم هو احترام هذه الصفة فيّ؛ لكي أحقق الأهداف المطلوبة في الكلية.
إن هذا الدكتور ينقصه شيء من:
أ) الذكاء الذهني.
ب) الذكاء العاطفي.
ج) الإبداع.
د) الابتكار.
الجواب: (ب).
يوم بلا توتر
لا شك، أن العصر الذي نحيا فيه، يعرف بعصر السرعة في جميع جوانبه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية، ويتصف كذلك بعصر الإجهاد والتوتر في جميع جوانب الحياة.
التوتر موجود في البيوت بين الآباء والأمهات، في تصريف أمور البيت وتربية الأولاد.
وهو موجود بين المسؤول وأفراده في موقع العمل، في تصريف الشؤون اليومية وتحقيق الأهداف الربحية Targets.
حوار مع صديقي مشعل
في يوم (2008/5/22)، جلست مع صديقي مشعل، نتحاور حول كيفية تقليص التوتر في حياة الإنسان، ودار بيني وبينه هذا الحوار:
قلت: حياك الله يا صديقي مشعل، كيف حالك؟
مشعل: حياك الله يا بو يوسف. أنا بخير، وأنت كيف حالك؟
قلت: الحمد لله، أنا بخير، ولكنني أشعر هذه الأيام بأنني دائمًا في عجلة من أمري!!
مشعل: هذه إحدى علامات التوتر في الحياة، وأنا أشد توترًا منك!!
قلت: وكيف عرفت أنك أشد توترًا مني؟!
مشعل: أعراض التوتر كثيرة في الحياة، منها الاستعجال في إنجاز كل شأن من شؤونك اليومية، ومنها القلق، وطول السهر وعدم القدرة على النوم، والإصابة بالقولون العصبي، والغضب السريع وغيرها، وأنا أعاني بعض هذه الأعراض!!
قلت: وهل هناك إنسان يعيش على وجه الأرض، يخلو تمامًا من بعض هذه الأعراض؟ لا أظن ذلك، أسأل الله المعافاة من مرض هذا العصر، مرض التوتر.
مشعل: لديّ اقتراح بشأن تقليص التوتر في حياتنا.
قلت: وما هو؟
مشعل: أقترح أن نجعل لأنفسنا يومًا في الشهر، نجلس فيه في مكان نحبه، ونعاهد أنفسنا على أن نعيش ذلك اليوم في سلام بعيدًا عن التوتر.
قلت: اقتراح جميل، وأضيف إليه اقتراحًا آخر مكملا له، وهو ضرورة أن يرصد الفرد نسبة التوتر الذي يعانيه من حين لآخر؛ ليتعرف إلى نسبة التطور لديه في سيطرته على أعراض التوتر في حياته.
مقياس إداري
ليجعل المسؤول لنفسه، والأفراد لأنفسهم يومًا واحدًا في الشهر، يعاهدون أنفسهم فيه، على أن يعيشوا في سلام بعيدًا عن التوتر.
سؤال (32) في الإدارة
اختر الصحيح مما يلي:
من أعراض التوتر التي تصيب الأفراد في الحياة:
أ) عدم أخذ استراحة قصيرة، بعد إنجاز مهمة ما.
ب) التأفف من طول الانتظار في الطوابير.
ج) أداء عدة مهمات في آن واحد.
د) كل ما ورد سابقًا.
الحل في الاستشارة التالية.