الإستشارة 12/06/2026
أنا طالبة في الثانوية العامة، وباكتب لكم وأنا حاسة بضغط كبير مش قادرة أتحمله. طبعاً حضراتكم عارفين البيوت المصرية بتبقى عاملة إزاي في فترة الثانوية؛ البيت كله حالة طوارئ، ومن أول السنة وأنا عايشة في دوامة دروس خصوصية، ومصاريف تقطم ظهر أهلي، والزن والمقارنات اللي مابتخلصش.
المشكلة إن أهلي والمجتمع حواليا حصروا مستقبلي وعمري كله في الكام شهر دول، وفي كام درجة هجيبهم في الآخر. الدنيا كلها بتتعامل معايا على أساس إن يا إما أجيب مجموع كليات القمة، يا إما هكون فاشلة وضيعت تعبهم، ومستقبلي انتهى!
الشحن المتواصل ده والضغط العصبي خلوا عندي رعب من ومبقتش بنام من كتر التفكير. لو قدر الله ومجبتش المجموع اللي هما عايزينه ممكن يحصل إيه؟!
ساعات تيجي لي لحظة ضعف والشيطان يدخل قلبي، فأقعد أقول: «ليه يا رب؟» وأعترض أو أحس بسخط وزعل من تدبير ربنا ليا (أستغفر الله العظيم). أنا بحب ربنا ونفسي أرضى، بس الضغط اللي فوق كتافي أكبر من سني بكتير.
أعمل إيه؟ وإزاي أخرج من الدوامة المهلكة دي؟
لم تتم الاجابة بعد