الإستشارة - القسم : أسرية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
0 - رقم الاستشارة : 4954
31/05/2026
السلام عليكم، أعيش مع أمي تقدمت في السن و ابرها و اقوم برعايتها و أنا التي تعمل و تقوم بمصاريف البيت و أشغال البيت. لكن في بعض الأحيان احس بأن لا استطيع المقاومة وأثور في وجهها لكثرة الضغط في المنزل و في العمل أيضا، و انا لست متزوجة وليس لي احد يساندني من غير الله سبحانه و تعالى، و عندي إخوتي و هي لا تريد أن تذهب عندهم أو يرافقوها للطبيب مثلا. فهل عندما أغضب و أثور في وجهها أو أقول لها لا أحيانا، يعتبر هذا عقوقا و يغضب الله علي. لاني اريد أن ارضي الله ببري لأمي. فمثلا أرادت أن تذهب لطبيب العيون لأن عينيها تدمع مع العلم لم يمر وقت طويل لاستبدال النظارات. فغضبت و رفعت صوتي و قلت لا، لأنني تعبت جدا، و ايضا لم يمر أسبوعان لذهابي عند طبيبها الاخر بدلا منها و أخدت لها الدواء. زائد كما قلت لم اتزوج و انا ابلغ من العمر 47 سنة، وهذا يؤثر على نفسيتي. و هي من النوع التي تفكر بنفسها قبل اي احد، عندما تراني في بعض الأحيان فرحة لا تتركني أفرح و تستغل الفرصة و تضايقني و تقول لي اصطحبيني إلى الطبيب. و اغضب عضبا شديدا، و أصاب بتعب شديد لانني لا أهدأ بسهولة، و بعدها أندم لانني انفعلت عليها، ولكن لا استطيع الاعتذار إليها لانها هي من دفعتني لهذا، وأنا هي المظلومة. زائد أنا مصابة بعين و حسد و مس شيطاني و هذا يؤثر علي جدا. و أجاهد نفسي بالرقية الشرعية و المحافظة على سورة البقرة بشكل يومي، مما يصيبني بالتعب. و في بعض الأحيان أحس بأن الشيطان يوسوس ليوقع بيننا. و أحيانا أريدها ان تبتعد قليلا لارتاح منها، كالذهاب عند بنتها مثلا لأيام ثم تعود. هل هذا يغضب الله عندما أحس بالنفور منها
لم تتم الاجابة بعد